التصنيف المقترح لمرض السكري حسب دراسات سريرية حديثة

Aktualisiert: 24. März



الطبیب الإستشاري الأستاذ مؤلف موسوعة المرض السكري

عبدالأمیرعبدﷲالأشبال

دكتوراه بالطب الباطني أستاذ وباحث وخبیر بالمرض السكري والأمراض المرتبطة بھا


التصنيف المقترح لمرض السكري حسب دراسات سريرية حديثة

للأطباء الإختصاص بالسكري وللمرضى

يحدث الارتفاع في مستوى سكر الدم بسبب عدد من العوامل الوراثية والمكتسبة التي تقلل من تركيز الأنسولين في الدورة الدموية أو تقلل من فعاليته مما يؤدي إلى عدم التجانس في الأعراض السريرية للمرض وتطوره. يصنف مرض السكري حاليا إلى نمطين رئيسيين ، النمط 1 والنمط 2 من مرض السكري ولكن السكري النمط 2 على وجه الخصوص غير متجانس للغاية. يمكن أن يوفر التصنيف الدقيق أداة قوية لإضفاء الطابع الفردي على أنظمة العلاج وتحديد الأفراد الذين لديهم مخاطر متزايدة من حدوث مضاعفات عند التشخيص. وكجزء من التحليل لدراسة حديثة أعتمد الباحثون على ستة مقاييس عند كل مريض تمثل كل منها ميزات مختلفة لنمط مرض السكري. وتشمل هذه المقاييس ما يلي: 1 مؤشر أو معامل كتلة الجسم. 2 العمر عند تشخيص مرض السكري. 3 الهيموجلوبين أ1س. 4 الأداء الوظيفي لخلية بيتا البنكرياتية (فحص نموذج التقييم المتماثل 2 لتقديرات وظيفة خلايا بيتا). 5 مقاومة الأنسولين من قبل الأنسجة المُستهدفة (فحص نموذج التقييم المتماثل 2 لتقديرات وظيفة خلايا بيتا). 6 وجود أو عدم وجود أجسام مضادة متعلقة بتلف خلايا بيتا (قياس الأجسام المضادة للأنزيم غلوتامت ديكاربوكسيليز ).

كشفت الدراسة عن خمسة أنماط مختلفة من مرض السكري ثلاثة منها كانت شديدة واثنان كانا خفيفين. تنتقل بنا هذه الدراسة نحو تشخيص أكثر فائدة سريريا وتمثل خطوة مهمة نحو الطب الدقيق في تشخيص ومعالجة مرض السكري. تم استخدام انحدار كوكس والانحدار اللوجستي كحسابات احصائية لمقارنة: 1) الوقت عند بدء الدواء 2) الوقت للوصول إلى هدف العلاج 3) خطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري 4) والارتباطات الجينية. حددت الدراسة خمس مجموعات فرعية مع اختلاف تطور المرض وخطر الإصابة بمضاعفات مرض السكري. وفيما يلي التصنيف الذي اعتمده فريق البحث: المجموعة 1: داء السكري المناعي الحاد (المعروف حاليا باسم داء السكري النمط 1) ، والذي يتميز بنقص الأنسولين ووجود أجسام مضادة ذاتية. تم تحديد هذا في 6-15 في المئة من الأشخاص. المجموعة 2: مرض السكري شديد النقص في الأنسولين والذي يتميز بعمر أصغر للشباب ونقص الأنسولين وضعف التحكم في التمثيل الغذائي ولكن لا توجد أجسام مضادة ذاتية. وقد تم تحديد هذا في 9-20 في المئة من الأشخاص. المجموعة 3: مرض السكري الحاد المقاوم للأنسولين والذي يتميز بمقاومة شديدة للأنسولين وخطر كبير لأمراض الكلى. تم تحديد هذا في 11-17 في المئة من الأشخاص. المجموعة 4: مرض السكري المرتبط بالسمنة الخفيفة وهو الأكثر شيوعا لدى الأفراد البدينين. وقد لوحظ هذا عند 18-23 في المئة من الأشخاص. المجموعة 5: مرض السكري المعتدل والمرتبط بالعمر وهو الأكثر شيوعا عند الأفراد المسنين. كان هذا هو الشكل الأكثر شيوعا حيث لوحظ عند 39 إلى 47 بالمائة من الأشخاص.

قد يساعد هذا التقسيم الجديد في نهاية المطاف في تصميم العلاج المبكر واستهدافه للمرضى الذين سيستفيدون أكثر من غيرهم ، وبالتالي يمثل خطوة أولى نحو الطب الدقيق في معالجة مرض السكري. على وجه الخصوص ، كان الأفراد في المجموعة 3 (الأكثر مقاومة للأنسولين) لديهم مخاطر أعلى للإصابة بمرض الكلى السكري من الأفراد في المجموعتين 4 و 5 ، ولكن تم وصف علاج مماثل لكليهما. المجموعة 2 (نقص الأنسولين) كانت الأكثر عرضة للإصابة باعتلال الشبكية. ومن الجدير ذكره أنَّ الارتباطات الجينية في المجموعات اختلفت عن تلك الموجودة في داء السكري التقليدي من النمط 2.

82 Ansichten0 Kommentare