التوازن على ساق واحدة لمدة 10 ثوانٍ أو أكثرمرتبط بتحسين الصحة وصحة العقل







التوازن على ساق واحدة لمدة 10 ثوانٍ أو أكثرمرتبط بتحسين الصحة وصحة العقل Balancing on one leg for 10 seconds or more linked to improved health

أظهر بحث جديد أن ضعف التوازن مرتبط بمشاكل صحية خطيرة ومخاطر أكبر للسقوط مع تقدمنا في العمر. واكتشف بحث حديث أن القدرة على الوقوف على رجل واحدة تؤشرعلى سلامة وصحة القدرات العقلية. وأشارت نتائج الدراسة الى أن عدم القدرة على الوقوف على رجل واحدة لمدة عشرين ثانية هو مؤشر على زيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية ونزيف الدماغ والتي قد تؤدي في بعض الحالات إلى حدوث صدمة دماغية. إن فقدان التوازن يبدأ لكثير من الأشخاص بإمور بسيطة. فربما اعتاد شخص أن يكون قادرا على الوقوف بسرعة على ساق واحدة لارتداء حذاء وقد يتوقف عن فعل ذلك في مرحلة ما وربما اعتاد الخروج من الحمام على أرضية زلقة دون تفكير ثم اصبح عليه في مرحلة قادمة من عمره التمسك بشيء ما لكي يتجنب السقوط. وعليه من الضروري معالجة التراجع في التوازن قبل أن يتدهور أكثر والذي يمكن أن يحدث في وقت مبكر أكثر مما هو متوقع. ووجدت دراسة أن القيام بفعل 8,200 خطوة يوميا يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتوقف التنفس أثناء النوم والاكتئاب. وقد تعرف الباحثون على المشكلات الصحية الناجمة عن التغيرات في وظيفة الدهون. إنَّ التوازن هو نتيجة تنسيق متعدد الأوجه لعدة أنظمة ومستقبلات مختلفة في جسم الشخص تساعده على تحديد مكان ملامسة جسمه للأرض ومكان وجوده في الفضاء. ببساطة ، التوازن هو طريقتنا في توزيع الوزن على تثبيت القاعدة التي تدعم ثبات وقوفنا. إنها قدرة نكتسبها في وقت مبكر من الحياة ونفقدها مع تقدمنا في السن. لقد ذكر الباحث جورج لوكر مؤلف كتاب "السقوط ليس خيارا" بأنَّ التمرين يمكن أن يساعد في المحافظة على التوازن ويُعرَف التوازن بأنه "الاستجابة السريعة والتلقائية للعضلات الفاعلة لوضع الجسم اثناء الوقوف والجلوس للإحساس بعدم التوازن". بغض النظر عن كيفية تحديد التوازن فإنه يرتبط عادة بمشاكل صحية خطيرة. وهذا مدعوم من قبل نتائج دراسة نشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي شارك فيها أكثر من 1700 مشارك في منتصف العمر.تضمنت الدراسة إعطاء المشاركين ثلاث محاولات للوقوف على ساق واحدة وبعد النظر في العمر والجنس والظروف الأساسية الأخرى ارتبط عدم القدرة على تثبيت الوقوف لمدة عشر ثوانٍ بزيادة خطر الوفاة بنسبة 84٪ لأي سبب. ولخصت الدراسة ما يلي: "في حدود المتغيرات غير المنضبطة مثل التاريخ الحديث للسقوط والنشاط البدني ، ترتبط القدرة على إكمال الوقوف لعشر ثوان (الوقوف على ساق واحدة) يرتبط بشكل مستقل بجميع أسباب الوفيات ويعطي معلومات تنبؤية بغض النظر عن العمر والجنس والعديد من المتغيرات الأنثروبومترية والسريرية الأخرى. تشير الدلائل إلى أنه نظرا لعدد الأنظمة الجسدية المسؤلة عن الحفاظ على توازن الجسم سيساعد في الحفاظ على تجنب مشكلات صحية أخرى. وفقدان التوازن هو مشكلة طبية بدون حل طبي ولا يمكن علاجها بالأدوية أو الجراحة ولكن لها عواقب تتعلق بتغير الحياة. لا توجد إجابة واضحة حول أسباب فقدان التوازن ، ومع ذلك فقد تم اقتراح نقص النشاط الجسمي باعتباره مسؤولا. ومع ذلك يوضح أخصائيو الرعاية الصحية أن مشاكل التوازن يمكن أن تكون ناجمة عن العديد من المشكلات الأخرى مثل ضعف البصر وتباطؤ الإشارات العصبية وانخفاض ضغط الدم. ينصح الخبراء باستشارة أحد المتخصصين إذا لاحظ الشخص تغيرا مفاجئا في قدراته على التوازن لأن فقدان التوازن قد يكون ناتجا عن مشكلة بسيطة نسبيا أو شيء أكثر خطورة. الجهود جارية لمكافحة عدم التوازن بين الأشخاص الأكثر تضررا. على سبيل المثال ، يقوم فريق من اختصاصي العناية الصحية بملاحظة أنماط إصابات السقوط كضعف البصر وتباطؤ الإشارات العصبية وانخفاض ضغط الدم في مختبر للوقاية من السقوط في أستراليا بالتمييز بين عوامل الخطر هذه وتطوير استراتيجيات وقائية. عندما تبدأ مشكلة فقدان التوازن يمكن أن تتفاقم المشكلة بسرعة. لذلك الوقاية خير من محاولة علاجها. مع بدء التوازن في التقلص من منتصف العمر فصاعدا يُنصح بالبدء في منع فقدان التوازن عاجلاً وليس آجلاً. وفقدان التوازن يبدأ عند عمر 45 عام ويمكن ملاحظة ذلك بشكل واضح للغاية. وعند مراقبة رجال يبلغون من العمر 45 عاما يسيرون في الشارع وقد بدأوا بفقدان عضلات المنطقة العجزية والعضلات حول الأرداف والتي تعد من بين أكبر وأقوى مجموعات العضلات في الجسم. "كثير من الرجال يكبرون بأرجل ضعيفة من خلال كل من النظام الغذائي ونوع النشاط الذي يقومون به ومن الصعب عكس ذلك لاحقا لذا علينا أن نبدأ الوقاية في منتصف العمر. والتدخلات الأولية هي المفتاح وعلينا أن نبقى نشيطين والنساء الأكبر سنا أقل نشاطا بكثير من الرجال الأكبر سنا والنشاط العام بمجرد التنقل والقيام بنشاط ما يؤثر إيجابا على التوازن كثيرا. أظهرت الأبحاث أن ارتفاع ضغط الدم مرتبط بتدهور أسرع بالقدرات العقلية والإدراكية . كما أنَّ أحدث التقارير البحثية للوجبات المغذية المصنوعة في المنزل تحفز صحة نفسية جيدة. والمشي على سطح مستوٍ لا يشتمل عادة على زيادة التوازن حيث يتم قفل الساقين عادة عندما تلامس قدمنا الأرض. ومنتصف العمر هو الوقت المناسب لاختيار ما يسمى برياضة انحناء الركبة والكاحل مثل التزلج والتزحلق على الجليد وركوب الأمواج وجهاز لوح التجديف واقفا وجميعها تضمن الانحناء المستمر للركبة والكاحل الذي يبني قدرة الساقين على الحركة. لذلك يوصى بضرورة التمرين لزيادة القدرة على التوازن يوميا. والمدة أما التي يوصى بها للحفاظ على التوازن في حاة الوقوف على رجل واحدة فتعتمد على عمرالشخص. ففي عمر 40 سنة يجب أن يستطيع التوازن على رجل واحدة لمدة حوالي 45 ثانية وتنخفض المدة لتصبح حوالي 30 ثانية لمن هم في عمر 60 سنة وبالنسبة لمن تصل أعمارهم حوالي 80 سنة فيجب أن يحافظوا على توازنهم بقدم واحدة أثناء الوقوف حوالي 10 ثواني كمؤشر على سلامة صحتهم لا سيما قدراتهم العقلية. وعليه ثمة فائدة محتملة لإدراج فحص الوقوف على رجل واحدة لمدة لا تقل عن 10 ثواني كجزء من الفحص البدني الروتيني للبالغين منتصف العمر وكبار السن. قد يكون من المفيد قضاء 15 دقيقة على الأقل يوميا في ممارسة رصيدك. على سبيل المثال يمكن أن تساعد الموازنة على ساق واحدة أو المشي أو الصعود على الصناديق في الحفاظ على توازنك. وأضاف: "لسوء الحظ ، فإن ممارسة إحدى هذه الرياضات ليست خيارًا لمزيد من كبار السن - لذلك سيحتاجون إلى إيجاد طرق أخرى لبناء نفس القدرات. لا يعني الوقوف على ساق واحدة مستقيمة الوقوف على ساق واحدة مثنية. فعندما تكون الساق مستقيمة فإن الهيكل العظمي يدعم الجسم وليس العضلات. ويُنصح كبار السن عادةً بممارسة تنظيف أسنانهم بالفرشاة على ساق واحدة لبناء توازنهم ولكن من أجل تدريب عضلات الطرفين السفليين لدعم الجزء السفلي من الجسم ، يجب استخدام ساق واحدة. ومن المهم ممارسة تماري التوازن قبل الحاجة وليس بعد أن تتفاقم المشكلة. توفر بعض التمارين مثل تمارين المقاومة أيضا فوائد صحية أخرى تتراوح من تحسين كثافة العظام إلى تقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر.

0 Ansichten0 Kommentare