دراسة فعالية وسلامة العلاج الأحادي بدواء بيوجليتازون لمعالجة داء السكري النمط 2: مراجعة منهجية ....


Efficacy and Safety of Pioglitazone Monotherapy in Type 2 Diabetes Mellitus: A Systematic Review and Meta-Analysis of Randomised Controlled Trials

Published: 29 March 2019

دراسة فعالية وسلامة العلاج الأحادي بدواء بيوجليتازون لمعالجة داء السكري النمط 2: مراجعة منهجية وتحليل تلوي للتجارب المعشاة والمسيطر عليها باستعمال مجاميع سيطرة.

تاريخ النشر: 29 مارس 2019


دواء بيوجليتازون من مجموعة أدوية الثايازولي دنديون

تعمل هذه الأدوية, وتسمى أيضا بالجليتازونات (Glitazones), بالإتحاد مع وتفعيل البروتين بيروكسيسوم التنموي- مستقبلات (مُتلقيات) جاما "g" المُفَّعَلة (Peroxisome Proliferator Activated Receptors- g[PPAR-g]). والبروتين هذا عبارة عن مستقبلات, وبصورة رئيسية نوع جاما.

بناءً على نتائج دراسة , أجريت بتاريخ 29 مارس 2019 , وتعتمد التحليل التلوي خلص الباحثون إلى أن العلاج الأحادي بدواء بيوجليتازون , وهو أحد أدوية هذه المجموعة , أظهر توازنا إيجابيا بين المخاطر والفوائد. على وجه التحديد ، يعتبر بيوجليتازون خيارا علاجيا فعالا في معالجة مرضى الداء السكري النمط 2 نظرا لقدرته على تخفيف ارتفاع السكر في الدم ومفعوله المفيد على اضطراب استقلاب الدهون و ارتفاع ضغط الدم. يعد تحسين عوامل الخطر لأمراض القلب الوعائية أمرا بالغ الأهمية من حيث حماية الأوعية القلبية والوقاية من السكتة الدماغية عند مرضى السكري النم 2. يمكن أيضا استخدام العلاج الأحادي بدواء البيوجليتازون كبديل للعلاج الأحادي الميتفورمين في حالات عدم تحمل الميتفورمين و إذا فشل الميتفورمين وحده في تحقيق مستوى السيطرة على سكر الدم حسب الهدف. وبسبب التعرف على هبوط السكر في الدم باعتباره سببا محتملا للوفاة ، لا سيما بسبب التلف الدماغي ، فإن انخفاض مخاطر هبوط السكر في الدم من بسبب بيوجليتازون مقارنة بأدوية السكري الأخرى سيكون مفيدا في منع الوفيات لدى مرضى السكري النمط 2. ومع ذلك ، لا يمكن تجاهل تطور الوذمة وزيادة الوزن بسبب استعمال دواء بيوجليتازون. وبالتالي ، يُقترح تجنب علاج بيوجليتازون للمرضى الذين يعانون من قصور في القلب والذي تم تشخيصه مسبقا. نظرا لأن ما يقرب من 90 ٪ من مرضى السكري النمط 2 يعانون من السمنة ، يمكن تحسين زيادة الوزن التي يسببها دواء بيوجليتازون بواسطة التدخل في تحسين نمط الحياة بما في ذلك العلاج الغذائي وزيادة النشاط البدني المنتظم. وعليه يجب متابعة المرضى لمراقبة زيادة وزن الجسم ، لأن زيادة وزن الجسم المفاجئ غير المنضبط قد يكون مؤشرا على بداية عجز القلب. فالوذمة وزيادة الوزن تعتمد على جرعة الدواء. وعليه يمكن استخدام جرعة منخفضة من بيوجليتازون والتي أثبتت فعاليتها بقدر الجرعة القياسية في تحسين استقلاب السكر والدهون. بالإضافة إلى ذلك ، يمكن استخدام مزيج من بيوجليتازون مع دواء مضاد للسمنة عند مرضى السكري النمط 2. أما كون دواء بيوجليتازون يزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة لدى مرضى السكري النمط 2 فلا يزال غير واضح وبنفس الوقت لم تلاحظ أي إشارة لهذا المفعول الضار في التحليل التلوي لهذه الدراسة . وبالنظر لكون دواء بيوجليتازون هو المحسس الوحيد لمفعول الأنسولين من بين أدوية مرض السكري النمط 2 الموجودة حاليا ، فإنَّ الباحثين يعتقدون أن الدليل من هذا التحليل التلوي يدعم المفعول المؤكد للبيوجليتازون في معالجة المرضى الذين يعانون من الداء السكري النمط 2. ومع ذلك يُقترح إجراء تجارب معشاة تستند على شواهد علمية على العلاج الأحادي بدواء بيوجليتازون لموازنة فوائدها ومخاطرها على المدى الطويل عند مرضى الداء السكري النمط 2.